28.04.2026 12:48 AMانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بشكل طفيف، إذ يجري تداوله حاليًا دون مستوى 94.00 دولارًا للبرميل. إلا أن هذا التراجع يبقى محدودًا بفعل المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط العالمية.
قرار دونالد ترامب إلغاء الزيارة الدبلوماسية إلى إسلام آباد التي كان سيجريها مقرباه Steve Witkoff وJared Kushner، رغم وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، يسلط الضوء على استمرار التوتر في المنطقة. فاستمرار الجمود في المفاوضات، بما في ذلك القضايا المتعلقة بحصار مضيق هرمز، يواصل الإبقاء على الأسعار مرتفعة ويحول دون حدوث تصحيح أعمق.
حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي تتعرض لعوائق كبيرة بسبب القيود الإيرانية، إضافة إلى الرقابة البحرية الأميركية. وتغذي هذه العوامل مخاوف من احتمالات تعطل الإمدادات. ومع ذلك، يحد الارتفاع المعتدل في قيمة الدولار الأميركي من استمرار نمو أسعار هذه السلعة.
هناك أيضًا مخاوف من أن تؤدي القفزة في أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب إلى تجدد الضغوط التضخمية، ما قد يدفع البنوك المركزية الكبرى، بما فيها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى تبني موقف أكثر تشددًا. وتشير التسعيرات الحالية في الأسواق فعليًا إلى أن هناك احتمالًا يتجاوز 80% لأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ضمن نطاقها الحالي في اجتماعه المقبل، وهو ما يستمر في دعم الدولار.
يميل المشهد الأساسي المشار إليه أعلاه لصالح الثيران، ما يوحي بأن المسار الأقل مقاومة لأسعار النفط يبقى نحو الصعود، وأن أي حركة تصحيحية مرجح أن تُستغل في الشراء بوصفها مستويات سعرية أفضل للدخول. ومع ذلك، سيكون من الحكمة انتظار اختراق المتوسط المتحرك لـ20 يومًا (20-day SMA)، الواقع حاليًا قرب المستوى النفسي 94.00 دولارًا، وأن تستقر الأسعار فوق هذه المستويات قبل فتح مراكز شراء جديدة. كما يجدر التنبيه إلى أن مؤشرات التذبذب تعطي إشارات متباينة؛ إذ إن مؤشر القوة النسبية في منطقة حيادية، بما يعكس حالة من الضعف لدى جانب المشترين.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
