empty
 
 
25.06.2026 09:22 AM
سوق الأسهم في 25 يونيو: مؤشرا S&P 500 وNASDAQ يحافظان على استقرارهما

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية أمس على أداء متباين؛ حيث تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.10%، وانخفض مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.43%، بينما ارتفع مؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.35%.

This image is no longer relevant

بعد الهبوط الحاد يوم الثلاثاء، شهدت الأسهم العالمية ارتداداً، وساهم محفزان قويان في إعادة شهية المخاطرة لدى المستثمرين. التوقعات القوية لشركة Micron أنعشت الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي، في حين محا خام برنت بالكامل تقريباً العلاوة السعرية المرتبطة بالحرب. عقود Nasdaq 100 الآجلة ارتفعت بنحو 2% اليوم، بينما حققت عقود S&P 500 الآجلة مكاسب تقارب 0.6%، وقفز مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي بما يقرب من 7%، مستعيداً خسائر موجة البيع التي حدثت الثلاثاء. أسهم Micron قفزت بحوالي 15% بعد جرس الإغلاق.

تقرير Micron قدّم المفاجأة القوية في نهاية الموسم التي كان السوق ينتظرها. الشركة وجّهت لتسجيل إيرادات تقارب 50 مليار دولار في الربع المنتهي في أغسطس، مقابل توقعات وول ستريت التي دارت قرب 43.2 مليار دولار، وهو تفوق كبير جداً على التقديرات. الطلب على كلٍّ من الذاكرة التقليدية والذاكرة عالية السرعة المخصصة لأنظمة الذكاء الاصطناعي ما زال يفوق المعروض، وتستغل Micron هذا العجز لتوقيع عقود طويلة الأجل، يمتد العديد منها لخمس سنوات. هذه التفاصيل مهمة: موجة البيع يوم الثلاثاء كانت مدفوعة بالخوف من أن موجة صعود أسهم الذكاء الاصطناعي قد ذهبت بعيداً، وأن استثمارات البنية التحتية لن تؤتي ثمارها. Micron أجابت بشكل فعّال عن هذا القلق من خلال عقود لخمس سنوات توفر رؤية واضحة لمبيعات المستقبل.

سرعان ما انتشر التفاؤل في مجمع شركات الذاكرة. شركة SK Hynix قالت إنها تخطط لجمع حوالي 29 مليار دولار عبر إدراج في الولايات المتحدة، كما تخطط شركة Kioxia اليابانية — والتي أصبحت الآن أكبر شركة من حيث القيمة — لإصدار إيصالات إيداع مدرجة في الولايات المتحدة. كلا السهمين ارتفعا بنحو 15%.

في الوقت نفسه، يكتب النفط قصة مختلفة. خام برنت يتراجع للجلسة الرابعة على التوالي، لينخفض إلى ما دون 72.48 دولاراً للبرميل، وهو مستوى الإغلاق السابق على اندلاع الحرب، ويمثل عتبة رمزية. الارتفاع السعري بالكامل الذي تسببت به أربعة أشهر من الحرب وإغلاق مضيق هرمز قد تم محوه الآن بالكامل. وكما أُشير سابقاً، فإن استعادة تدفقات الإمدادات عبر الخليج تمّت بوتيرة أسرع من المتوقع، وهو ما تؤكده الصفقات القطرية واستئناف الصادرات من الإمارات والعراق والكويت.

نفس الديناميكية كانت أخباراً سيئة للذهب. المعدن واصل تراجعه وهبط دون 4,000 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ نوفمبر. المنطق مألوف: قوة الدولار عند أعلى مستوى في سبعة أشهر، واحتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، يضغطان على أصل لا يدر عائداً. هذا الهبوط انعكس أيضاً على أسهم شركات التعدين.

This image is no longer relevant

أضافت Bitcoin نحو 1%، لكنها تواجه كتلة كبيرة من عقود الخيارات التي تستحق قريباً، ما قد يزيد من الضغوط الهبوطية في ظل تراجع الطلب المؤسسي.

تتجه الأنظار الآن إلى صدور مؤشر أسعار PCE اليوم، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي للتضخم. من المتوقع أن يشهد المؤشر تسارعاً على أساس شهري وسنوي. إذا جاءت البيانات بما يوافق التوقعات أو أعلى منها، فمن المرجح أن يواصل الدولار قوته، وقد تتراجع شهية المخاطرة.

من الناحية الفنية، يشير تحليل مؤشر S&P 500 إلى أن المهمة الفورية للمشترين هي اختراق مستوى المقاومة عند 7,427 دولار. تحقيق ذلك سيؤكد الزخم الصعودي ويفتح الطريق نحو 7,451 دولار. الحفاظ على السيطرة فوق 7,474 دولار سيُرسّخ موقف المشترين بشكل أكبر. وعلى الجانب الهابط، يحتاج المشترون إلى الدفاع عن مستوى 7,404 دولار؛ إذ إن الكسر دونه يرجّح دفع المؤشر مجدداً نحو 7,381 دولار ويفتح الطريق إلى 7,355 دولار.

Jakub Novak,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.