تم اختبار مستوى 1.3452 في الوقت الذي كان فيه مؤشر MACD يبدأ بالكاد في التحرك صعوداً من خط الصفر، وهو ما أكد نقطة دخول صالحة لشراء الجنيه الإسترليني. ومع ذلك، لم ينجح الزوج في تسجيل حركة صعودية قوية.
سيتم تحديد اتجاه الجنيه الإسترليني خلال الجلسة الأميركية من خلال البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة، وبالأخص مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة Michigan وتوقعات التضخم، في ظل غياب محفزات محلية مهمة للجنيه في الوقت الحالي. يعكس مؤشر ثقة المستهلك مدى ثقة المستهلكين في أداء الاقتصاد، في حين تُظهر توقعات التضخم كيف تنظر الأسر إلى نمو الأسعار مستقبلاً. كلا المؤشرين قادران على التأثير بشكل كبير في معنويات السوق. قراءات قوية قد تعيد الطلب على الدولار الأميركي وتدفع إلى قوته مع نهاية الشهر. في ظل هذه الظروف، سيزداد اعتماد الجنيه الإسترليني على العوامل الخارجية. بالإضافة إلى مخاطر قوة الدولار الأميركي، قد يضغط جني الأرباح أيضاً على العملة، إذ يبدو زوج GBP/USD عرضة لتصحيح هبوطي بعد موجة الصعود القوية في الجلسات الأخيرة. غالباً ما يقوم المتداولون بتقليص مراكز الشراء في نهاية الشهر، وقد يضيف مثل هذا التصحيح مزيداً من الضغط على الجنيه الإسترليني. ونتيجة لذلك، سيتوقف اتجاهه على المدى القصير بدرجة كبيرة على أداء الدولار الأميركي.
أما بالنسبة للاستراتيجية اليومية، فسأعتمد بالدرجة الأولى على تطبيق السيناريو رقم 1 والسيناريو رقم 2.
السيناريو الأول: اليوم أعتزم شراء الجنيه إذا وصل السعر إلى نقطة الدخول حول 1.3447 (الخط الأخضر على الرسم البياني)، مستهدفًا صعودًا إلى 1.3484 (الخط الأخضر الأكثر سماكة على الرسم البياني). قرب مستوى 1.3484، أخطط لإغلاق صفقاتي الشرائية وفتح صفقات بيع، مع توقع حركة عكسية من هذا المستوى بنحو 30–35 نقطة. يمكن توقع قوة أكبر للجنيه اليوم فقط إذا جاءت البيانات الأميركية أضعف من المتوقع.
مهم: قبل الشراء، تأكد من أن مؤشر MACD فوق خط الصفر وقد بدأ للتو في التحرك صعودًا بعيدًا عنه.
السيناريو الثاني: أخطط أيضًا لشراء الجنيه إذا حدث اختباران متتاليان لمستوى 1.3424 بينما يكون مؤشر MACD في منطقة تشبع بيعي. هذا سيحد من الإمكانات الهبوطية للزوج ويفعّل انعكاسًا صعوديًا في السوق. في هذه الحالة، يمكن توقع صعود باتجاه المستويين المقابلين 1.3447 و1.3484.
السيناريو الأول: أخطط لبيع الجنيه بعد كسر السعر لمستوى 1.3424 (الخط الأحمر على الرسم البياني)، ما من المفترض أن يؤدي إلى هبوط سريع للزوج. الهدف الرئيسي للبائعين سيكون مستوى 1.3395، حيث أخطط لإغلاق صفقاتي البيعية وفتح صفقات شراء مباشرة، مع توقع ارتداد من هذا المستوى بنحو 20–25 نقطة. من المرجح أن تعود الضغوط البيعية على الجنيه إذا جاءت البيانات الاقتصادية الأميركية أقوى من المتوقع.
مهم: قبل البيع، تأكد من أن مؤشر MACD تحت خط الصفر وقد بدأ للتو في التحرك هبوطًا بعيدًا عنه.
السيناريو الثاني: أخطط أيضًا لبيع الجنيه إذا حدث اختباران متتاليان لمستوى 1.3447 بينما يكون مؤشر MACD في منطقة تشبع شرائي. هذا سيحد من الإمكانات الصعودية للزوج ويفعّل انعكاسًا هبوطيًا في السوق. في هذه الحالة، يمكن توقع هبوط باتجاه المستويين المقابلين 1.3424 و1.3395.
مهم: ينبغي على متداولي Forex المبتدئين توخّي قدر كبير من الحذر عند اتخاذ قرارات دخول السوق. غالبًا ما يكون من الأفضل البقاء خارج السوق قبل صدور التقارير الاقتصادية الرئيسية لتجنّب التقلبات الحادّة في الأسعار. إذا قررت التداول أثناء صدور الأخبار، فاحرص دائمًا على استخدام أوامر إيقاف الخسارة (stop-loss) لتقليل الخسائر المحتملة. من دون أوامر إيقاف الخسارة يمكنك خسارة حساب التداول بالكامل بسرعة كبيرة، لا سيما إذا لم تطبّق إدارة رأس مال مناسبة وتداولت بأحجام عقود كبيرة للغاية.
تذكّر أن التداول الناجح يتطلّب خطة تداول واضحة، مثل الخطة الموضحة أعلاه. اتخاذ قرارات تداول عفوية بالاعتماد فقط على الوضع الحالي للسوق هو في جوهره استراتيجية خاسرة لمتداولي اليوم الواحد (intraday).