06.08.2026 10:13 AMأضاف أرباب العمل في القطاع الخاص في الولايات المتحدة 44 ألف وظيفة جديدة في شهر يوليو، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة في تقرير من ADP Research. هذا الرقم المتواضع للعناوين الرئيسية لا يعكس الصورة كاملة بحد ذاته. ركزت ADP بشكل أقل على حجم التوظيف وأكثر على ديناميكيات الأجور باعتبارها مؤشرًا أكثر دقة على الحالة الحقيقية لسوق العمل. وجاء في التقرير: "كان التوظيف عبر القطاعات غير متوازن في الشهر الماضي، لكن مستويات الأجور أوضحت ما كان يحدث. فقد تسارع نمو الأجور السنوي للأشخاص الذين يغيرون وظائفهم، وبلغ أسرع وتيرة له منذ ما يقرب من عام".
يستحق هذا المؤشر اهتمامًا خاصًا لأن وتيرة نمو الأجور للعاملين الذين يغيّرون وظائفهم تُعتبر تقليديًا أحد أكثر المؤشرات حساسية لمدى ضيق أو تشدد سوق العمل الحقيقي. فالعاملون الذين ينتقلون إلى وظائف جديدة يتسمون بحساسية عالية تجاه الأوضاع الاقتصادية الفعلية، ويعني ارتفاع أجورهم بسرعة وجود قيود على جانب العرض في بعض شرائح سوق العمل. بمعنى آخر، على الرغم من الزيادة المتواضعة في إجمالي عدد الوظائف، فإن أرباب العمل في المجالات التي يظل فيها الطلب على مهارات محددة مرتفعًا، يضطرون لدفع مبالغ أعلى بشكل ملحوظ.
أظهر التقسيم وفقًا لحجم الشركة انحيازًا واضحًا نحو الشركات الصغيرة. فقد قامت الشركات التي تضم من 1 إلى 19 موظفًا بخلق 27,000 وظيفة، أي أكثر من نصف إجمالي الزيادة، في حين أضافت الشركات التي تضم من 20 إلى 49 موظفًا 4,000 وظيفة فقط. وحققت الشركات متوسطة الحجم نتائج متواضعة؛ إذ خلقت الشركات التي تضم من 50 إلى 249 موظفًا 2,000 وظيفة، بينما أضافت تلك التي تضم من 250 إلى 499 موظفًا 6,000 وظيفة. أما الشركات الكبرى (التي تضم 500 موظف فأكثر) فقد أضافت 13,000 وظيفة، أي أقل بكثير من مساهمة الشركات الصغيرة.
كانت صورة القطاع الصناعي متباينة، إذ هيمنت الخدمات بوضوح على القطاعات السلعية. فمن بين القطاعات السلعية، أضافت قطاعات الموارد الطبيعية والتعدين 6,000 وظيفة، في حين أضاف قطاع البناء 1,000 وظيفة فقط، وقطاع التصنيع 2,000 وظيفة. أما قطاع الخدمات فقد قدّم مساهمة أكبر بكثير؛ إذ أضافت قطاعات التجارة والنقل والمرافق 8,000 وظيفة، وقطاع المعلومات 5,000 وظائف، والأنشطة المالية 10,000 وظائف، والخدمات المهنية وخدمات الأعمال 9,000 وظائف، والخدمات الأخرى 6,000 وظائف.
وكان الأداء الأبرز خلال الشهر في قطاعي التعليم والخدمات الصحية، حيث أضافا 36,000 وظيفة — أي أكثر من 80% من إجمالي الزيادة في التوظيف خلال شهر يوليو. كما ساهم قطاع الترفيه والضيافة بشكل ملحوظ، مضيفًا 11,000 وظيفة.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

